مجلة صراخ المضطهدين :: أمريكا أعظم امة فى الوجود التى لا تعرف العنصرية تنتخب عربى كينى اندونيسى زنجى رئيسا لها :: November :: 2008

November 4, 2008

أمريكا أعظم امة فى الوجود التى لا تعرف العنصرية تنتخب عربى كينى اندونيسى زنجى رئيسا لها بقلم الكاتب : وطنى مخلص



هنأ مرشح الحزب الجمهورى فى الانتخابات الرئاسية الامريكية مواطنه الكينى الاندونيسى العربى مرشح الجزب الديمقراطى فى الانتخابات الرئاسية بالفوز فى الانتخابات الرئاسية و قال له فى خطاب فى وسط مؤيديه فى أريزونا بأن كل الامريكيين يهنئونه و يدعمونه و هم وراؤه و يؤيدون خطاه و يساندونه من اجل مجد امريكا التى يحبونها جميعا . هذا و قد أعلنت وسائل أعلام امريكية ان مرشح الحزب الديمقراطى الامريكى فى الانتخابات الرئاسية الأميركية قد حصل على 333 من أصوات الكلية الإنتخابية (الناخبين الكبار) مقابل حصول منافسه الجمهوري جون ماكين على 166 من أصوات الكلية الإنتخابية . وعلى الرغم من أن ماكين ربما يحصل على أصوات أخرى في ولايات أخرى لم ينته فرز الأصوات فيها إلا أنه لم يعد بامكانه تحقيق الرقم المطلوب . جدير بالذكر أن أي مرشح يحصل على 270 من أصوات الكلية الإنتخابية (أصوات الناخبين الكبار) يكون هو الفائز. وهكذا سيكون مرشح الحزب الديمقراطى للرئاسة الامريكية هو الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة. كما سيكون هو اول رئيس زنجى للولايات المتحدة الامريكية ونائبه سيكون اول نائب رئيس كاثوليكى فى تاريخ الولايات المتحدة الامركية بما يؤكد ان امريكا المسيحية اعظم امة فى الوجود لا تعرف العنصرية و لا تعرف الكراهية التى تعرفها الدول العربانية المحمدية على سبيل المثال ومن المتوقع أن يلقي بعد قليل مرشح الحزب الديمقراطى هو الاخر خطابا في حديقة جرانت بارك في مدينة شيكاغو بمناسبة فوزه في الإنتخابات وشط مؤيديه يتوقع أن يشكر فيها المواطنين الذين أيدوه وصوتوا لصالحه كما يشكر منافسه مرشح الحزب الجمهورى الذى بادر لتهنئته كما سيشيد الجهاز الذي أشرف على حملته الإنتخابية. وقد أقر المراقبون في أن فوز مرشح الحزب الديمقراطى يعتبر حدثا تاريخيا لم يسبق له مثيل على مدى أكثر من 200 عام من عمر الولايات المتحدة.

إنقر هنا للعودة للصفحة الرئيسية لمجلة صراخ المضطهدين

إنقر هنا بالفأرة للعودة للصفحة الرئيسية لمجلة صراخ المضطهدين










Get free blog up and running in minutes with Blogsome
Theme designed by Chris Arthur

إنقر هنا بالفأرة للعودة للصفحة الرئيسية لمجلة صراخ المضطهدين